مكي بن حموش
2411
الهداية إلى بلوغ النهاية
حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً [ 56 ] . أي : أقلت الرياح سحابا ، يقال : أقل البعير حمله إذا « 1 » حمله واستقل به « 2 » . سُقْناهُ ، أي : سقنا السحاب إلى بلد ميت ، قد أجدب « 3 » أهله ، وعفّت مزارعه « 4 » ، فَأَخْرَجْنا [ 56 ] ، بالمطر من الأرض من كل الثمرات « 5 » . وقوله : فَأَنْزَلْنا بِهِ [ 56 ] . " الهاء " للبلد « 6 » . فَأَخْرَجْنا بِهِ . أي : بالماء [ أو بالبلد ] « 7 » . لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [ 56 ] . أي : لتكونوا على رجاء من التذكر . وقوله : كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى [ 56 ] . أي : كما نحيي هذا البلد الميت بالماء « 8 » ] ، كذلك نحيي « 9 » الموتى بعد موتهم « 10 » .
--> ( 1 ) في الأصل : إذ ، وهو تحريف . وصوابه من ج وجامع البيان . ( 2 ) جامع البيان 12 / 492 ، بتصرف . ( 3 ) في الأصل : قد أجدبت أهله ، وأثبت ما في ج ، وجامع البيان . ( 4 ) جامع البيان 12 / 492 ، بتصرف . ( 5 ) المصدر نفسه ، بتصرف يسير . ( 6 ) تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 24 ، وينظر المحرر الوجيز 2 / 413 ، وتفسير القرطبي 7 / 147 ، والبحر المحيط 4 / 321 . ( 7 ) انظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 345 ، وزاد المسير 3 / 219 . ( 8 ) زيادة من ج . ( 9 ) في الأصل : يحيى ، ولعلها في ج ما أثبت . ( 10 ) جامع البيان 12 / 493 ، بتصرف .